يعتبر الإبداع عامل نجاح حاسم للمنظمات والأفراد. وبينما يعتقد البعض بأن الإبداع موهبة فطرية قد يمتلكها المرء أو لا، فإن الرأي السائد في المجتمع الحديث هو أنه مهارة يمكن لأي شخص في أي منظمة تطويرها وتسخيرها، إذا توفرت بيئة الرعاية المناسبة.
تتناول هذه الدورة الظروف اللازمة لتوفير مثل هذه البيئة. باستخدام أمثلة من أفضل الممارسات من عالم الأعمال والفن والعلوم والتطبيق العملي للعصف الذهني ورسم الخرائط الذهنية وغيرها، نقدم للمشاركين الأدوات التي يحتاجونها لتغيير حياتهم وبيئاتهم وأماكن عملهم.
المنهجية
تستخدم هذه الدورة مجموعة متنوعة من الأساليب التفاعلية، مثل اختبارات الوعي الذاتي، وتمارين تقنيات الإبداع ، والألعاب، وتمارين التفكير الجانبي، والألغاز، ودراسات الحالة، ومقاطع الفيديو مع مناقشات مفصلة.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
تقييم إمكاناتهم في مجالات الإبداع والابتكار
اكتشاف كيفية تطبيق التفكير الإبداعي في المواقف المتعلقة بالعمل وتعزيز محفزات الإبداع التنظيمي
تطبيق العديد من أدوات توليد الأفكار وتذليل العقبات التي قد تعترض عملية الإبداع
استعمال مجموعة متنوعة من استراتيجيات التفكير الإبداعي في مكان العمل من خلال التفكير الإبداعي، واستخدام SCAMPER، ورسم الخرائط الذهنية، وربط الصور، وطرق أخرى
فحص العوائق التي تحول دون حل المشكلات الإبداعي واتخاذ القرار
الفئات المستهدفة
المشرفون، والمديرون، وقادة الفرق والمشاريع، وجميع الأفراد الذين يحتاجون إلى تعزيز إبداعهم على الصعيدين العملي والشخصي، لحل المشكلات، وتطوير مبادرات جديدة، وبدء وتقديم التغييرات، أو التعامل مع المسائل الشخصية أو التنظيمية بشكل غير تقليدي. سيستفيد من الدورة أيضاً الأشخاص الذين يرغبون بالتعرف على إمكانياتهم الإبداعية الشخصية أو تطويرها.