تُعد الموانئ اليوم من أكثر المرافق الحيوية تأثيراً في حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، إذ إن أي تأخير في عملياتها قد يمتد أثره إلى خطوط الشحن وشبكات النقل والتوزيع في مختلف أنحاء العالم. وفي ظل النمو المتسارع للتجارة الدولية وازدياد أحجام البضائع والسفن، أصبحت إدارة الموانئ مسؤولية استراتيجية تتطلب تحقيق التوازن بين الكفاءة التشغيلية، وسرعة الإنجاز، والاستغلال الأمثل للبنية التحتية والموارد، مع المحافظة على أعلى مستويات السلامة والجودة التشغيلية.
صُممت دورة الإدارة الاستراتيجية للموانئ والتميز التشغيلي، التي تقدمها، لتزويد المتخصصين بالمعارف والأدوات العملية اللازمة لتطوير الأداء التشغيلي للموانئ والمحطات البحرية، وتحسين كفاءة عمليات المناولة، وتعزيز القدرة الاستيعابية، ورفع جاهزية الموانئ لمواكبة المتغيرات المتسارعة في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية.
تركز الدورة على الجوانب الاستراتيجية والتشغيلية لإدارة الموانئ، حيث يتعرف المشاركون على أفضل الممارسات في تشغيل الموانئ، وإدارة المحطات البحرية، وتحسين عمليات مناولة البضائع، وربط العمليات المينائية بكفاءة مع منظومة الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد. كما تتناول أساليب رفع الكفاءة التشغيلية للموانئ، وإدارة الاختناقات التشغيلية، وتعزيز جاهزية الموانئ لمواجهة التحديات التشغيلية وضمان استمرارية الأداء وتحقيق التميز المؤسسي.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
بنهاية هذه الدورة، سيكون المشاركون قادرين على:
تطبيق مبادئ الإدارة الاستراتيجية للموانئ لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.
إدارة العمليات اليومية للموانئ بما يضمن انسيابية حركة السفن والبضائع.
تطوير وإدارة المحطات البحرية بما يعزز الطاقة الاستيعابية ويرفع الإنتاجية.
ربط عمليات الموانئ بمنظومة الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد بكفاءة.
تطبيق أفضل ممارسات مناولة البضائع بما يحقق السلامة وسرعة الإنجاز.
تحديد فرص تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل زمن دوران السفن والبضائع.
فهم التكامل بين إدارة الموانئ ومنظومة النقل البحري العالمية.
إدارة الازدحام والتحديات التشغيلية ووضع خطط فعالة لاستمرارية الأعمال.