لا تمنح الأزمات إنذاراً مسبقاً، كما أنها نادراً ما تتطور وفق السيناريوهات المتوقعة. ففي لحظات الطوارئ الأولى، تكون سرعة اتخاذ القرار، ووضوح الأدوار، وكفاءة التنسيق بين فرق العمل هي العوامل التي تحدد قدرة المنشأة على احتواء الموقف وتقليل خسائره. ولهذا فإن نجاح إدارة الطوارئ لا يعتمد على وجود خطة مكتوبة فحسب، بل على جاهزية الفرق لتنفيذها بكفاءة تحت مختلف الظروف.
وتتطلب هذه الجاهزية بناء منظومة متكاملة تشمل إجراءات فعالة للاستجابة للحوادث، وخططاً عملية لاستمرارية الأعمال، وسيناريوهات مدروسة للتعامل مع مختلف أنواع الكوارث والطوارئ، بما يضمن حماية الأرواح، والمحافظة على الأصول، واستمرار الخدمات الحيوية حتى في أصعب الظروف.
صُممت دورة القيادة الفعّالة للاستجابة للطوارئ وإدارة الأزمات في المرافق والمنشآت، التي تقدمها، لتزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لإعداد خطط الطوارئ، وإدارة الأزمات بكفاءة، وقيادة فرق الاستجابة، والتنسيق مع الجهات المعنية، بما يعزز جاهزية المنشآت ويضمن سرعة التعافي واستمرار العمليات التشغيلية.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
بنهاية هذه الدورة سيكون المشاركون قادرين على:
تطبيق المبادئ الحديثة لإدارة الطوارئ والأزمات في المرافق والمنشآت.
إعداد إجراءات فعالة للاستجابة للحوادث في مختلف الظروف التشغيلية.
دمج خطط استمرارية الأعمال ضمن منظومة إدارة الطوارئ.
تطوير سيناريوهات واقعية للتعامل مع الكوارث والطوارئ المحتملة.
تحديد الأدوار والمسؤوليات وآليات اتخاذ القرار أثناء الأزمات.
تنسيق جهود الاستجابة مع فرق الطوارئ والجهات المختصة والإدارة العليا.