يؤدي الاحتفاظ بمخزون يفوق الحاجة إلى تجميد رأس المال وزيادة التكاليف، بينما يتسبب نقص المخزون في فقدان المبيعات وتراجع مستوى الخدمة. وتقع كثير من المؤسسات في هذا التذبذب لأنها تعتمد على التخطيط استناداً إلى بيانات الماضي بدلاً من استشراف الطلب المستقبلي. وهنا تبرز أهمية تخطيط سلسلة الإمداد باعتباره منهجية متكاملة تستند إلى التنبؤ الدقيق، ومواءمة العرض مع الطلب، وبناء خطط تشغيلية تواكب احتياجات الأعمال بصورة مستمرة. وقد صُممت دورة تخطيط سلسلة الإمداد وتحسين أدائها، التي تقدمها، للمتخصصين الذين يسعون إلى تحويل التخطيط من نشاط تشغيلي يعتمد على ردود الأفعال إلى أداة استراتيجية تحقق ميزة تنافسية مستدامة.
تنظر هذه الدورة إلى التخطيط وتحسين الأداء باعتبارهما عمليتين مترابطتين ومستمرتين، وليستا مجرد خطة سنوية ثابتة. ويتعلم المشاركون كيفية تطبيق منهجيات التخطيط المتكامل لإدارة العرض والطلب، وتنفيذ أساليب فعالة في تحسين المخزون لتحقيق التوازن بين مستويات الخدمة وتكاليف الاحتفاظ بالمخزون، واستخدام تقنيات التنبؤ لرفع دقة التوقعات وتقليل حالات نفاد المخزون أو تراكمه. كما تتناول الدورة عمليات التخطيط المتكامل للمبيعات والعمليات (S&OP) التي توحد جهود المبيعات والعمليات والمالية ضمن خطة تشغيلية واحدة، إلى جانب تخطيط الطاقة الاستيعابية لضمان توافق الموارد مع مستويات الطلب المتوقعة، وكيفية مواءمة الخدمات اللوجستية وجدولة العمليات مع دورة التخطيط لتحقيق تنفيذ أكثر كفاءة. ويغادر المشاركون الدورة بإطار عملي يساعدهم على تقليل الهدر، وتعزيز المرونة التشغيلية، وتحسين جودة القرارات عبر سلسلة الإمداد.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
بنهاية هذه الدورة، سيكون المشاركون قادرين على:
تطبيق مبادئ تخطيط سلسلة الإمداد عبر عمليات العرض والطلب.
تحسين مستويات المخزون بما يحقق التوازن بين جودة الخدمة وتكاليف الاحتفاظ بالمخزون.
استخدام تقنيات التنبؤ لتقليل حالات نقص المخزون أو زيادته.
تنفيذ عمليات التخطيط المتكامل للمبيعات والعمليات (S&OP) بكفاءة.
تطبيق أساليب تخطيط الطاقة الاستيعابية بما يتوافق مع الطلب المتوقع.
مواءمة قرارات الخدمات اللوجستية وجدولة العمليات مع خطط سلسلة الإمداد.
اكتشاف فجوات التخطيط قبل أن تؤثر في الأداء أو تزيد التكاليف.
استخدام بيانات التخطيط لدعم اتخاذ قرارات تشغيلية أكثر سرعة ودقة.