تقدم هذه الدورة دورة مهارات التواصل بين العاملين في العلاقات العامة، وذلك إلى كل من يرغب في اكتساب مهارات كبيرة إدارة وسائل الإعلام الدولي، والتعرف على تكنولوجيا التواصل مع الجماهير.
لقد اهتم الفراعنة عبر ملوكهم في الإتصال مع الأهالي في المناسبات الكثيرة، واهتمت الدولة في تسجيل ووصف الأحداث الهامة في المجتمعات مثل الانتصارات الحربية والبعثات التجارية وحفر الترع وإقامة الجسور وتجهيز الطرق، ولقد اهتمت الدولة في تسجيل تلك الأحداث وعرضها على الناس، وقد كانت تهدف من وراء هذا العرض والإعلام إلى كسب التأييد من الجماهير وإقناعهم بأن الحاكم حريص على مصلحتهم ومهتم بالقضايا الخاصة بالجماهير وأمورهم، فلقد قاموا باستخدام واجهات المعابد وجدرانها من أجل نقش التعاليم الدينية كما كانوا يصورون على تلك الجدران بعد الأحداث البارزة، والتي تكشف الجوانب السياسية أو الاقتصادية، مثل ذلك عندما اعتلى الملك مينا الحكم تم توحيد الوجهين القبلي والبحري، حيث أعلنت هذه المناسبة في لوحة تذكارية تبين ذلك وق استخدموا لها الرمز الذي أشار إلى توحيد الوجهين، وضعوا أسفل العرش نبات البردي الذي تم احضاره من الجنوب مع زهر الزنبق من الشمال.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
الفئة المستهدفة من حضور دورة مهارات التواصل بين العاملين في العلاقات العامة:
مدراء المؤسسات والشركات.
رجال الأعمال الراغبين في تنمية مهاراتهم في إدارة الإعلام.
طلاب وخريجي كليات الإعلام في مختلف الجامعات.
المذيعين ومقدمي البرامج الإخبارية.
كل من يرغب في تطوير خبراته للعمل في مجال إدارة وسائل الإعلام.
كيف سيستفيد المشاركين من حضور دورة مهارات التواصل بين العاملين في العلاقات العامة؟
عند نهاية برنامج الدورة سيكون المشاركين فيها قد تعرفوا على:
اكتساب المهارات في مجال إدارة العلاقات العامة في المؤسسات والشركات الإعلامية.
دراسة الرأي العام من خلال مجموعة واسعة من المواضيع.
التحديد الصحيح لمصدر الآراء أو المواقف العامة.
القدرة على إجراء مسوحات شاملة حول المواضيع المتعلقة بالدورة.
استخدام أفضل التقنيات لرصد وقياس الرأي العام لتحسين صورة الشركة وثقافتها.
تعلم كيفية تفسير نتائج المسوحات والاستخدام الأمثل لهذه البيانات والمعلومات، من أجل إدارة الأزمات، ووضع خطط العلاقات العامة التي تؤدي إلى نتائج إيجابية