قد تحقق منشأتان فندقيتان معدلات إشغال متقاربة، ومع ذلك تختلف نتائجهما المالية بصورة كبيرة. ويعود السبب في كثير من الأحيان إلى كفاءة إدارة الإيرادات، وليس إلى عدد الغرف المباعة فقط. فتعظيم الإيرادات في قطاع الضيافة يعتمد على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن التسعير، وإدارة الطلب، وتوزيع المخزون، بما يحقق أعلى عائد ممكن دون الإضرار بالقدرة التنافسية أو القيمة السوقية للمنشأة. ولهذا أصبحت إدارة الإيرادات من أهم الوظائف الاستراتيجية التي تسهم في رفع الربحية وتعزيز الأداء التجاري للفنادق والمنتجعات والمنشآت السياحية. وانطلاقًا من ذلك، صُمِّمت دورة تحسين الإيرادات في قطاع الضيافة التي تقدمها لتزويد المشاركين بالمعارف والمهارات العملية اللازمة لتطبيق أحدث أساليب إدارة الإيرادات وتعظيم العوائد في بيئة تنافسية متغيرة.
تتناول هذه الدورة إدارة الإيرادات بوصفها منهجًا استراتيجيًا يعتمد على تحليل البيانات، والتنبؤ بالطلب، ودراسة السوق، واتخاذ قرارات تسعير مدروسة، وليس على التخفيضات العشوائية أو الاجتهادات الشخصية. سيتعرف المشاركون على كيفية إعداد استراتيجيات التسعير وفقًا لمستويات الطلب وشرائح العملاء، وتحقيق التوازن بين معدلات الإشغال ومتوسط أسعار الغرف بما يعزز الربحية، وقياس الأداء باستخدام مؤشر الإيراد لكل غرفة متاحة (RevPAR) باعتباره أحد أهم مؤشرات الأداء في القطاع الفندقي. كما تستعرض الدورة أساليب التنبؤ بالطلب، وتحليل المنافسين، وإدارة قنوات التوزيع والحجوزات، وربط قرارات إدارة الإيرادات بالأهداف التجارية والتشغيلية للمنشأة، بما يضمن تحقيق نمو مستدام في الإيرادات والأرباح.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
بنهاية هذه الدورة، سيكون المشاركون قادرين على:
تطبيق مبادئ إدارة الإيرادات في قطاع الضيافة.
إعداد استراتيجيات تسعير تتكيف مع مستويات الطلب وشرائح العملاء.
تحقيق التوازن بين معدلات الإشغال وربحية المنشأة.
تحليل وتحسين مؤشر الإيراد لكل غرفة متاحة (RevPAR).
تحديد العوامل التشغيلية والتجارية المؤثرة في ربحية الفنادق.
تطبيق أساليب التنبؤ بالطلب لدعم اتخاذ القرارات.
الاستفادة من تحليل المنافسين في تطوير استراتيجيات التسعير.
تنسيق استراتيجية إدارة الإيرادات مع مختلف الإدارات داخل المنشأة.
الفئة المستهدفة
مديرو إدارة الإيرادات ومساعدوهم.
مديرو الفنادق المسؤولون عن الأداء التجاري والمالي.